“فيسبوك” يدرب موظفيه على كيفية التحدث مع أحبائهم عن الشركة

ما 5 تيفي

ذكرت تقارير صحفية أمريكية أن موقع “فيسبوك” بدأ في تدريب موظفيه على كيفية التحدث مع أحبائهم عن الشركة، وذلك في أعقاب جلسة استماع في الكونغرس كشفت عن العديد من المخالفات التي يرتكبها.

وكانت الموظفة السابقة في “فيسبوك”، فرانسيس هوغان، أدلت بشهادتها أمام الكونغرس الأسبوع الماضي، وأخبرت أعضاء مجلس الشيوخ أن الشركة تضع الربح على الناس، وتتجاهل الضرر الذي تسببه خوارزمياتها.

واطلعت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية على مذكرة وزعها مسؤولون تنفيذيون داخل “فيسبوك” يخبرون الموظفين كيف يجب أن يردوا عندما “يتلقون أسئلة من جانب أصدقائهم وأفراد أسرهم حول الأحداث الأخيرة”.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير لها هذا الأسبوع، أن المذكرة الداخلية احتوت على قائمة من نقاط الحديث، من أبرزها إنكار أن شركة “فيسبوك” تضع ربحا فوق الأمان عبر منصتها، كما تضمنت نقطة أخرى هي كيف أن الشركة طالبت الحكومة الأمريكية بتنظيم شبكتها الاجتماعية.

كما توصلت “نيويورك تايمز” بمذكرة أخرى طلبت فيها إدارة الاتصالات الداخلية في “فيسبوك” من موظفيها عدم انتقاد الموظفة السابقة فرانسيس هوغان أمام الصحفيين.

وكتبت مديرة الاتصالات السياسية، أندريا سول، في المذكرة إن “الاستخفاف بهوغين شخصيا ليس أمرا صحيحا وغير مسموح به، ولا يعكس من نحن كشركة”.

من جانبه، برر المتحدث باسم “فيسبوك”، آندي ستون، لصحيفة “نيويورك تايمز” تزويد موظفي الشركة بتدريب بشأن كيفية الحديث مع عائلاتهم أنه “نظرا لأن الكثير مما تم الإبلاغ عنه في تقرير فرانسيس هوغان عن فيسبوك، فنحن نعتقد أنه من المهم تزويد موظفينا بالحقائق”.

– انقسام بين الموظفين:

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” في نفس تقريرها عن وجود انقسام بين موظفي “فيسبوك” إن كانت فرانسيس هوغان قدمت تقريرا عادلا عن الشركة أم لا أمام الكونغرس.

وأيد موظفون أن هوغان كانت “تقول أشياء كان كثير من الناس هنا يقولها منذ سنوات”، بينما قال آخرون إنها تفتقر إلى المعرفة حول بعض الموضوعات التي تحدثت عنها، بحسب “تايمز”.

وكان الرئيس التنفيذي لشركة “فيسبوك” مارك زوكربيرغ، قد أدلى ببيان في 5 أكتوبر بعد شهادة موظفته السابقة، فرانسيس هوغان، أكد أنها قدمت “سردا كاذبا” عن الشركة.

وكانت كاشفة أسرار “فيسبوك” فرانسيس هوغان كشفت خلال الأسابيع الماضية عن آلاف الوثائق التي تشير إلى أن منصة التواصل الاجتماعي الشهيرة أخفت أدلة، وكذبت بشأن منصتها التي تنشر ما وصفته بـ”معلومات ضارة”.

وقالت هوغان خلال شهادتها إن الشركة لم تبذل جهودا كبيرا من أجل منع المحتوى الذي خلق بيئة سامة للفتيات المراهقات، وكذلك المحتوى الذي يروج لـ”الانقسام والكراهية”.

كما ذكرت وثائق هوغان أن شركة “فيسبوك” كانت تدرك أن منصتها للتواصل الاجتماعي تسببت في ضرر بالصحة العقلية للمراهقين.

  



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...