أفتاتي: قرار “سن 30” في التعليم “تافه” ولا يراعي معاناة أبناء الشعب

ما 5 تيفي – حمزة بصير

تعرضت المذكرة الوزارية الخاصة بالإعلان عن مباريات توظيف الأطر النظامية للأكاديمية، استعدادا للدخول التربوي 2022-2023، لانتقادات عديدة من طرف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وفعاليات المجتمع المدني، وكذلك من طرف الفاعلين السياسيين، تحديدا ما يخص سن الولوج لمهنة التعليم في 30 سنة، وكذلك شرط التوفر على ميزة فيما يخط شهادتي البكالوريا والإجازة.

وفي تصريح لقناة “ما 5 تيفي”، قال عبد العزيز أفتاتي، القيادي بحزب العدالة والتنمية، إن هذا القرار “تافه” ولا يراعي المشاكل التي يعاني منها أبناء الشعب، ومُصدروه لا يعرفون معاناة الفئة التي تتقدم لهذه المباراة ومثيلاتها المتعلقة بالوظيفة العمومية.

وتساءل أفتاتي عن سبب اختيار سن 30 بالتحديد، قائلا: لماذا لم تشترط في المباراة مثلا 35 عاما أو أكثر؟

وأبرز المتحدث ذاته، أن اشتراط وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، للسن هو بمثابة استفزاز للطامحين للمشاركة في هذه المباراة، وأن المحدد الرئيسي للكفاءة هو المباراة والتكوين الذي يليها، وأن أي طرح غير ذلك يعتبر غير منطقي.

وأوضح أفتاتي أن تجويد المنظومة التعليمية بالمملكة يجب أن يرتبط ببرنامج وأشخاص لا بعامل سن معين، مشيرا إلى أن آلاف الخريجين ليس أمامهم غير الوظيفة العمومية.

وأضاف القيادي بـ “البيجيدي”، أن هناك مئات الآلاف من الأشخاص والعائلات الذين ينتظرون مثل هذه المباريات للنجاة من شبح البطالة. 

واعتبر أفتاتي أن من أصدر القرار هو معزول عن الشعب، ولا يفقه عنه أي شيء، وأن هناك أسر مغربية كانت تنتظر بفارغ الصبر هذا الإعلان الخاص بمباراة التوظيف في أكاديميات التعليم، مبرزا أن هناك من كان يحضر لها منذ أشهر لاجتيازها بنجاح.

وطالب عضو العدالة والتنمية باستقالة ورحيل المسؤولين بالوزارات والمنتخبين الذين تفوق أعمارهم الثلاثين، والذين لا يجيد بعضهم القراءة والكتابة والفاسدين منهم.

جدير بالذكر أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أعلنت في توضيحها على أنه تم “وضع إجراءات الانتقاء الأولي بناء على معايير موضوعية وصارمة”، جاءت “بغية ترسيخ الانتقاء ودعم جاذبية مهن التدريس لفائدة المترشحات والمترشحين الأكفاء”.

www.ma5tv.ma



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...