ماكرون: نعمل على حل الأزمات بالشرق الأوسط المسببة لعدم الاستقرار بالمنطقة

اعتبر إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، أن بلاده تتصرف بقوة لحل الأزمات في الشرق الأوسط التي تولد الإرهاب وعدم الاستقرار بالمنطقة، مشيرا إلى أن تفكيره ينصب على وجه الخصوص في لبنان وليبيا.
وقال ماكرون في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاحتماعي “فيسبوك”، في ختام جولة خليجية له شملت الإمارات وقطر والسعودية، إن الدور الفرنسي في الشرق الأوسط هو “دور تاريخي يتمثَّل في التوصل إلى تحقيق توازنات وإيجاد قنوات للحوار والمساهمة في بناء السلام والاستقرار”.
وأبرز الرئيس الفرنسي، على أن لبلاده مصلحة في ممارسة دورها بالشرق الأوسط حيث يتقرر هناك جزء من أمنها الجماعي، مضيفا “لذلك نتصرف بقوة من أجل حلِّ الأزمات التي تولِّد عدم الاستقرار والإرهاب والمعاناة، حيث أفكِّر بصورة خاصة في لبنان وليبيا”.
مضيفا أنه قام خلال جولته الأخيرة في الخليج بإشراك جميع الأطراف الفاعلة “بمتابعة ما يستوجب المتابعة والتعمق فيما يقتضي التعمق، وتوضيح ما يستلزم التوضيح، والتحدث مع كل من يستطيع المساهمة في تحقيق أمننا الجماعي”.

وأبرز أن باريس ومن خلال التعاون مع قطر تكافح “تمويل النزعة الإسلامية المتطرفة والإرهاب، وكذلك من خلال متابعة إجلاء الأشخاص المهددة حياتهم في أفغانستان، وتنفيذ عمليات إنسانية مشتركة، وإيصال المواد الطبية واللوازم إلى المنظمات الدولية وإلى مستشفى الأم والطفل في كابول”. 

 

وتابع الرئيس الفرنسي: “نعمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار عن طريق تزودنا بالموارد اللازمة لمساعدة لبنان”.
موضحا أن بلاده تعمل مع الإمارات من خلال “إبرام شراكة استراتيجية تاريخية” تهدف إلى “مكافحة الظواهر المتطرفة والإرهاب”.
وأشار إلى أن الأمر “لم يقتصر على توقيع أضخم عقد عسكري بمكون فرنسي في تاريخنا، فقد أرسلنا إشارة قوية تدل على الثقة المتبادلة… نحن نعمل معاً بغية تحقيق أمننا، ونعم، نحن نتعاضد معاً لمواجهة التهديدات، ونعم، نحن نعمل معاً على تنفيذ خطة للتهدئة”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...