“مايكروسوفت”: ضرورة التعليم عن بعد في زمن كورونا

ما 5 تيفي-ثورية الداودي 

تحولات جذرية تقودنا إليها الثورة الرقمية خصوصا في ميدان العمل، وحسب ما أفادت به شركة “مايكروسوفت “لإحدى الوكالات الإخبارية، فإن جميع الشركات العالمية توظف ما يناهز 50 في المائة لديهم مهارات رقمية وينتظر أن ترتفع النسبة لـ77 في المائة بحلول سنة 2022. 

وأضاف ذات المصدر فإن الجائحة فرضت على الدول ملاءمة منظومتها التربوية مع  متطلبات التعليم عن بعد، من أجل مساعدة المتعلمين على التأقلم مع التحديات الجديدة وظروف العمل في المستقبل. 

وفي ذات السياق فإن المغرب اعتمد ذات الأسلوب منذ سنة 2019، لكنه لم يتوفق حيث بلغت نسبة الأساتذة الذين مارسوا التعليم عن بعد 82.6 في المائة حسب تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

وأضاف التقرير أن هذه النسبة تواصلت مع تلاميذهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي لغياب قاعات متعددة الوسائط، بالإضافة إلى مجموعة من التلاميذ لم تستطع الولوج إلى الأنترنيت لضعف إمكانياتهم المادية، وعدم قدرتهم الولوج إلى الأنترنيت. 

وينتظر العديد من الطلبة والتلاميذ أن تعود الدراسة عن بعد في ظل ارتفاع الإصابات بكورونا، لكن هل سيتم تجاوز هذه الإختلالات التي كشف عنها التقرير، أم سيتكرر نفس السيناريو مجددا ؟ 

 

 



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...