قانون” نابليون” يمنع زوجة الأمير البريطاني هاري من الترشح لرئاسيات أمريكا

ما 5 تيفي

اعتبر خبراء بالقانون الأمريكي أن ترشح ميغان ميركل، دوقة ساسكس لمنصب رئيس الولايات المتحدة، يبقى غير ممكن بسبب تعديل دستوري شهدته البلاد قبل 211 عامًا من الآن. 

وجرى القيام بهذا التعديل على الدستور الأمريكي في عام 1810، لمنع أي شخص يحصل على “ألقاب نبل ممنوحة من دول أجنبية” من تولي منصب سيادي، وفقًا للخبراء القانونيين.

واقترح هذا التعديل الذي مضى عليه قرون في البداية لمنع ابن شقيق نابليون من السعي وراء السلطة بعد أن تزوج شقيقه من الناشطة الاجتماعية الأمريكية إليزابيث “بيتسي” باترسون وسط تكهنات بأن ابنهما قد يترشح للمنصب.

وذكرت صحيفة “تلغراف” البريطانية، أنه يمكن إحياؤه رغم قدمه لمنع أي خطط زوجة الأمير البريطاني هاري من الترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية في سنة 2024.

و لحدود اللحظة لم تتحدث ميغان ميركل عن نية حقيقية للترشح للمنصب، فقد ادعى كاتب السيرة الذاتية توم باور سابقًا أن احتمال شن حملة رئاسية “ممكن لا بل محتمل”.

وقال باور، الذي قيل إنه قبض مبلغ مكون من ستة أرقام مقابل إخبار قصة الدوقة الحامل في وقت سابق من هذا العام، إنه من المرجح أن تطلق حملة رئاسية أمريكية لكنها ستكافح مع وابل من الانتقادات الموجهة للسياسيين لأنها “حساسة”.

ويأتي ذلك في الوقت الذي جادل فيه نقاد ومساعدي العائلة المالكة أن الدوقة تستخدم لقبها بشكل غير لائق عندما يتعلق الأمر بالمسائل السياسية.

ويقول السياسيون الأمريكيون إن ميغان قدمت نفسها بصفتها دوقة ساسكس، مما أدى إلى انتقادات أنها كانت تستخدم “تكتيكات لسياسي طموح” وتبني “خطًا لا يرحم” لمحاولة التأثير على مشروع قانون إعادة بناء بايدن بشكل أكثر فعالية.

​ويقول حلفاؤها إن هذا هو اسمها القانوني بعد تغييره من ميغان ميركل عندما تزوجت من الأمير هاري في ماي 2018.

وقال خبراء دستوريون إنه لا يوجد سبب تقني لعدم قدرتها على الترشح للرئاسة تحت ظل لقبها الملكي، على الرغم من عدم وجود حالة ترشح مشابهة سابقة.

وأشار الخبراء إلى أن تعديل “ألقاب تعديل النبلاء”، الذي تم إجراؤه في عام 1810، والذي تم اقتراحه وتمريره في الكونغرس، ينص على أن أي شخص “يقبل أو يدعي أو يحصل أو يحتفظ بلقب النبالة الذي تمنحه قوة أجنبية” يُمنع من تولي منصب فيدرالية، والذي يتم التخلص منه أبدًا، وظل على الطاولة طوال 211 ​​عامًا الماضية.

وجاء هذا التحرك وسط فترة من التوتر في الولايات المتحدة، التي كانت آنذاك محاطة بقوى عظمى مع احتلال بريطانيا لكندا، ولويزيانا من قبل فرنسا.

وقال جون كوال، المؤلف المشارك لتاريخ التعديلات الدستورية في دستور الشعب، في تصريح إعلامي: “لست على علم بأي سابقة، حيث ترشح شخص معروف علنًا ويستخدم لقبًا نبيلًا من دولة أخرى لمنصب سياسي، أعتقد أنه سيكون مثيرًا للجدل للغاية”.

www.ma5tv.ma

 



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...