كورونا والأنستغرام.. “الحيحة والزرود” هكذا استغل المشاهير ظرفية الجائحة باحياء حفلات مثيرة

حمزة لخضر

 

وقف نبض الحياة ما يزيد عن سنتين تقريبا في العالم بأسره بسبب ظهور فيروس لعين أوقف النشاط الاقتصادي ودهور الثقافي وأزم الاجتماعي، فبعد أن كانت الحياة تسير على نهج العمل و السفر والمرح، غير فيروس كورونا الأوضاع وفرض على سكان العالم التوقف والمكوث في المنازل وترقب الفيروس وهو يتجول في الأزقة والشوارع.

 

هكذا تحولت حياة البشرية بسبب “التاجي”، ووجدوا أمامهم فقط متنفسا وحيدا يعبرون فيه عن بغضهم لحالهم المرير، فلجئوا لمواقع التواصل الاجتماعي كحل بديل يركبون على ظهره للخروج من أزمة نفسية خانقة ومنهم من استغل الظرفية وكسب شهرة واسعة النطاق في ظل الجائحة.

 

فبعد أن حطمت كورونا نفسية الكثيرين، تعامل آخرون بذكاء ودهاء مع الوضع وحولوا مواقع التواصل الاجتماعي إلى  “حمام” يتبادلون فيه أفكارهم وينتقدون فالحين الآخر ما أصبح عليه حالهم وما فرضت عليهم الجائحة، من ضغط نفسي حاد جعل البعض في دول أخرى يجدون أمامهم الانتحار كخيار أفضل للخروج من تداعيات الجائحة والعودة الى التراب الذي بعثوا منه أول مرة.

 

سنتان تقريبا، عرت عيوب بعض الدول وكشفت ضعفها الاقتصادي والسياسي والهشاشة الاجتماعية، مواطنون لم يجدوا كفيلا لهم وطردوا من عملهم دون تعويض وآخرون لم يجدوا قوتا يسكتون به جوعهم، والى حدود كتابة هذه الأسطر لا يزال البعض يعاني من تداعيات “كوفيد 19″،غير أن البعض الآخر جعلت منه كورونا وجها معروفا واسما متداولا وجعلته مشهورا وسط مواقع التواصل الاجتماعي.

 

فرغم أن العالم لا يزال يعاني من تداعيات كورونا، غير أن مواقع التواصل الاجتماعي تظهر شيء آخر، فمشاهير المغرب أغرقوا “ستوريات” الانستغرام بحفلاتهم الترفيهية دون قيد أوشرط ملموس, فمنهم من ينشر ستوري له في مطعم فاخر وآخرون في مدن معينة يستجممون بجمالها والكثير من هؤلاء باشروا في تنظيم حفلات يدعون لها من استغل ظرفية كورونا وكسب شهرة واسعة عند فئة كبيرة بمواقع التواصل الاجتماعي، فهاهم يرقصون بلباس مكشوف وبرقصات مثيرة، ومن من ينظم رحلات سياحية مستهدفة لغرض معين كسب الربح والاستغلال الجنسي وغير من رغبات يودون إشباعها بعد فترة طويلة من المكوث بالمنازل.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...